[SIZE="4"]كان قلبة يمطر عليهم عطفه .ويستحوذهم حنانه.اتوه وهو اشبه برجل اصبح للزمن بوجهه تجاعيد......لم يستطيعوا تأويل او تحريف ماكان ينطقة...تجمعوا عليه باسم الحب واهل الهوى واهل الصدق...
اخذوا ما ارادوا وجرحوا شريان قلبه بحجة اقل ما تكون بلا قصد.حتى اصبح ينزف حنان دم لهم..
وضعوه على قارعة الطريق ليشحذ قوت يومه من الحنان...لم يبالوا بعد رحيلهم عنه ماذا حل به.
ولم يبالوا المارين على ركب الخيال من هذا....انتابهم الفضول من هذا وكيف وصل الى ديار قافره لا يسكنها احد..آمن لصدقهم عندما ادعوا الصدق...وكفروا وحرفوا ما آتاهم به من جنون وارتياب لارضائهم...
اتوا عليه بشتائم الدهر...كان يستطرق بباله اين هم وهل هم في قمة الرضا عنه ولم يعلم بانهم وضعوه عبرة لمن كان يصدق...
مازال يلفظ انفاسه تحت لهيب وكفر شمس جحودهم............
اظاعوا بوصلة هويته ووجهته؟؟؟
دفنه الهوى بكفة المليء بالتراب..ولم يعلن الصراخ عن موته..
مجرد وجهة نظر
[/[/font]]]
[/SIZE]